عاد الكينغ محمد منير إلى جمهوره بأغنيته الجديدة «يسألوا عنك»، التي شكّلت عودة واضحة إلى اللون النوبي الذي ارتبط باسمه طوال مسيرته الفنية، وطرحها عبر «يوتيوب» ومختلف منصات الاستماع، بالتعاون مع هرم شركات الإنتاج روتانا للصوتيات والمرئيات.وجاءت الأغنية محمّلة بروح منير الخاصة، حيث التقت الكلمات الغزلية البسيطة بالإيقاعات والموسيقى النوبية، في عمل أعاد إلى الواجهة أحد أبرز الجوانب الفنية التي ميّزت تجربة محمد منير على مدى عقود.
تفاصيل «يسألوا عنك» وإهداء إلى رفيق الرحلة
الأغنية من كلمات مصطفى حدوتة، وألحان دهب، فيما تولى أسامة الهندي مهمة المكس والماستر، أما التوزيع الموسيقي فجاء باسم الراحل رومان بونكا، الذي أُهدي إليه العمل.ويحمل هذا الإهداء قيمة خاصة بالنسبة إلى محمد منير، إذ إن رومان بونكا كان صديقاً ورفيقاً لمسيرته الفنية، قبل أن يرحل عن عالمنا عام 2022، لتأتي الأغنية بمثابة تحية فنية لاسم ترك أثراً في رحلة «الكينغ».
كلمات غزلية بروح محمد منير
اختار محمد منير في «يسألوا عنك» كلمات عاطفية تحمل لغة غزل مباشرة وسهلة، وتتغنى بجمال الحبيبة وتأثيرها، فيما منحتها الموسيقى النوبية طابعاً متفرداً يتناسب مع هوية محمد منير الذي لطالما مزج بين التراث النوبي والألوان الموسيقية الحديثة.وتدور الأغنية حول حالة حب قوية، يصل تأثيرها إلى حد فقدان القدرة على مقاومة سحر الحبيبة، في صورة غزلية تتنقل بين وصف ملامحها والتعبير عن التعلق بها، وصولاً إلى الرغبة في أن يجمعهما بيت واحد.
الجمهور يحتفل بعودة «الكينغ» إلى اللون النوبي
وفور طرح «يسألوا عنك»، حظيت الأغنية بتفاعل لافت من جمهور محمد منير، الذي عبّر عن سعادته بعودته إلى اللون النوبي الذي يشكل جزءاً أساسياً من هويته الفنية.وأشاد المتابعون بأداء منير وبالروح الموسيقية التي حملتها الأغنية، معتبرين أنها أعادت إليهم جانباً محبباً من تجربة محمد منير. وتصدرت عبارات الإشادة بأدائه وتعليقات المحبة مساحة واسعة من التفاعل، حيث وصفه الجمهور بـ«ملك الإحساس والكلمة» و«ملك النوبة وأسوان»، فيما عبّر آخرون عن سعادتهم بالأغنية وأجوائها التي أعادت إليهم ذكريات اللون الذي ارتبط باسم منير.وبهذه الأغنية، يواصل محمد منير الحفاظ على حضوره الخاص في الساحة الغنائية، مستعيداً لوناً موسيقياً شكّل جزءاً أساسياً من هويته، في عمل يجمع بين الحب والحنين والإيقاع النوبي.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









