لم يكن الحديث عن إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر مرتبطًا فقط بالتطورات القضائية التي يشهدها ملفه، بل فرضت حالته الصحية نفسها كعامل أساسي في القرار، بعدما استدعت أوضاعه الطبية متابعة علاجية متخصصة، بالتزامن مع استمرار جلسات المحاكمة أمام المحكمة العسكرية في لبنان.وعلمت “أغاني أغاني” من مصادرها الخاصة داخل المحكمة العسكرية في لبنان، أن قرار إخلاء سبيل فضل شاكر جاء لدواعٍ صحية، بعدما أُخذ التقرير الطبي المقدم من وكيلته القانونية الدكتورة أماتا مبارك بعين الاعتبار، إلى جانب مسار القضية الذي يشهد تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة.
التقرير الطبي كان حاضرًا في القرار
وبحسب المعلومات، نُقل فضل شاكر الأسبوع الماضي بصورة عاجلة إلى المستشفى العسكري في بيروت، حيث بقي تحت المراقبة الطبية لمدة 48 ساعة، بعد تعرضه لوعكة صحية.وأشار التقرير الطبي إلى معاناته من ارتفاع في سكر الدم، وضعف في الرؤية، إضافة إلى انسداد في عدد من شرايين القلب، وهي ظروف تستوجب متابعة طبية مستمرة، الأمر الذي كان من بين الأسباب التي استند إليها قرار إخلاء سبيله.
القضية لا تزال أمام المحكمة العسكرية
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع مواصلة قاضي المحكمة العسكرية، العميد وسيم فياض، الاستماع إلى إفادات الشهود في ملف أحداث عبرا عام 2013، الذي يُحاكم فيه فضل شاكر، وسط معطيات تشير إلى تطورات قانونية إيجابية وترقب لما ستنتهي إليه جلسات المحاكمة.
براءة سابقة دعمت موقفه القانوني
وكان فضل شاكر قد حصل في وقت سابق على حكم بالبراءة من تهمة محاولة قتل هلال حمود، بعدما خلصت المحكمة إلى عدم توافر الأدلة القانونية الكافية لإدانته، فضلًا عن تضارب الإفادات، وعدم ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه، إلى جانب تنازل المدعي عن الدعوى، وهي معطيات عززت موقفه القانوني في أحد أبرز الملفات المرتبطة به.ويبقى قرار إخلاء سبيل فضل شاكر في هذه المرحلة مرتبطًا باعتبارات صحية، بالتوازي مع استمرار المسار القضائي الذي لم تُحسم فصوله النهائية بعد.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









