طرح النجم اللبناني ناجي الأسطا أحدث أعماله الغنائية بعنوان “قصة شعرك”، في عمل جديد يحمل الطابع الصيفي ويجمع بين الإيقاع الحيوي والأجواء المليئة بالفرح والحب، ليواصل من خلاله حضوره على الساحة الغنائية بأغنية تراهن على البساطة واللحن السلس الذي ينسجم مع أجواء الموسم.وأصبحت أغنية “قصة شعرك” متاحة عبر مختلف المنصات الرقمية، حيث يقدم ناجي الأسطا عملاً يطغى عليه الإيقاع السريع والكلمات الخفيفة التي تتناول مشاعر الحب والإعجاب بأسلوب قريب من الجمهور، في إطار موسيقي عصري يمنح الأغنية طابعاً حيوياً يناسب الحفلات والمناسبات الصيفية.وتعاون ناجي الأسطا في هذا العمل مع الشاعر والملحن نبيل خوري، الذي تولى كتابة الكلمات وصياغة اللحن، فيما حمل التوزيع الموسيقي توقيع جورج قسيس، بينما أشرف فادي جيجي على عمليتي الميكس والماسترينغ، ليخرج العمل بجودة فنية وصوتية متكاملة تعكس هوية الأغنية وإيقاعها.
أما الفيديو كليب، فقد حمل توقيع المخرج إيريك طبرشاني، الذي اختار تقديم الأغنية ضمن رؤية بصرية عصرية تتناغم مع أجوائها، معتمداً على مشاهد نابضة بالحياة وإطلالات صيفية وألوان مشرقة تعكس روح العمل. كما جرى تصوير الكليب في مدينة زحلة، التي شكّلت بخلفياتها الطبيعية وأجوائها المميزة مساحة بصرية أضفت مزيداً من الحيوية والجمال على المشاهد.تجدر الإشارة إلى أن مشاهد الكليب حملت طابعاً مرحاً وخفيف الظل، ما أضفى على العمل بعداً بصرياً متناسقاً مع روح الأغنية وأجوائها الصيفية، وعزّز من حضورها لدى الجمهور منذ صدورها.
ويأتي إصدار “قصة شعرك” ضمن سلسلة الأعمال التي يواصل من خلالها ناجي الأسطا تقديم أغنيات تجمع بين الإيقاع الشبابي والهوية الغنائية اللبنانية، في خطوة تؤكد حرصه على مواكبة الذوق الموسيقي المعاصر، مع الحفاظ على أسلوبه الفني الذي اعتاد عليه جمهوره.كما تعيد الأغنية إحياء روح الأغنية اللبنانية الكلاسيكية، من خلال بساطة الكلمات ودفء اللحن وتوازن التوزيع الموسيقي، ما يمنحها طابعاً يجمع بين الأصالة والحداثة في آنٍ واحد.ومع إطلاق الأغنية على المنصات الرقمية، يضع ناجي الأسطا بين أيدي جمهوره عملاً جديداً يراهن على حضوره خلال الموسم الصيفي، مستنداً إلى توليفة تجمع بين الكلمة واللحن والصورة، بما يعزز من فرص وصول الأغنية إلى شريحة واسعة من محبي الأغنية اللبنانية.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









