حلّت الممثلة المصرية غادة عادل ضيقة على برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الممثلة والمنتجة المصرية إسعاد يونس حيث كشفت جوانب من حياتها الشخصية كما تحدّثت عن سبب تفكيرها بالإعتزال إلى جانب بعدها عن منصات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بابنتها مريم.
في هذا الإطار، تحدّثت غادة عادل عن إبتعادها عن “السوشبال ميديا” حيث كشفت أنها لا تحبها، وقالت غادة عادل: “”أكيد فيه مشاغل والولاد، ولكني عامة ماليش أوي في الظهور والسوشيال ميديا، وأشعر أنّ العمل يحتم علينا أن نظهر ولكن الظهور عندي مش سهل، أنا بتكسف جداً ومبعرفش أعبّر عن نفسي، آخر حاجة ممكن أقدّمها أني أقرأ الورق وأقدمه ولكن مش عاوزة حد ييجي يقولي صورتيه إزاي ولا الكواليس كانت إيه، بهنج بقى”. أضافت: “أحاول التوفيق قدر الإمكان بين العمل والأولاد… ولا أحب أبداً السوشيال ميديا، وربما هذا سر شعور البعض بغيابي”.
تابعت غادة عادل حديثها حيث كشفت سر رشاقتها، مشيرة إلى أن أكثر ما تحبه في الحياة هو الأكل والسفر والعمل، موضحة أنها لا تتبع نظامًا صارمًا فيما يتعلق بالطعام، حيث قالت :”أنا بحب الأكل جدًا، وباكل كل الأكلات وبحب كل أنواع الأكل”.
وكشفت غادة عادل أنها خضعت لعدد من وسائل وأدوات التخسيس المنتشرة حاليًا، لكنها شددت على أن ذلك تم تحت إشراف طبي متخصص، حرصًا على سلامتها الصحية وتحقيق النتائج المطلوبة بشكل آمن.
خلال اللقاء ، كشفت غادة عادل عن أزمة ألمّت بها جعلتها تفكر بالإعتزال والانتقال للعيش في الجونة بعد إصابتها بتليف في الوجه نتيجة حقن “فيلر” دائم. وسردت غادة تفاصيل الأزمة التي بدأت عام 2007 أثناء تصوير مسلسل “قلب ميت”، عندما نصحتها “الستايلست” بحقن الفيلر بسبب فقدانها الكثير من الوزن. وبعد مرور 7 سنوات، بدأت تظهر تكتلات في وجهها، لتكتشف في لندن أنها حُقنت بفيلر دائم تسبب بحدوث تليف وتحرك من مكانه، وهو ما تطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً لإزالته وإجراء عملية شد للوجه لإنقاذ الموقف.
إختتمت غادة عادل حديثها حيث تحدثت عن علاقتها بابنتها مريم وقالت أنها بمثابة صديقتها وأختها وأنها بمثابة العقل في حياتها وأن وجودها يشعرها بالأمان دائماً.
من جانبها، أعربت مريم مجدي الهواري عن حبها الشديد لوالدتها، مؤكدة أنها تستمتع بالخروج وقضاء الوقت معها أكثر من أي شخص آخر. وأضافت أن والدتها ليست مجرد أم بالنسبة لها، بل صديقتها المقربة التي تشاركها تفاصيل حياتها المختلفة، وهو ما يعكس قوة العلاقة الأسرية التي تجمعهما.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









