حرص النجم المصري محمد رمضان على الرد على الاخبار التي انتشرت في الفترة الماضية حول إلغاء مشروعه مع رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ.
في التفاصيل، كشف محمد رمضان حقيقة الأنباء المتداولة حيث أعاد نشر منشور على حسابه الرسمي على “فيسبوك” لأحد متابعيه تضمن صورة جمعته بالمستشار تركي آل الشيخ، والكاتب أحمد مراد، وعلق عليها نافيًا كل ما أشيع عن وجود خلافات بينه وبين تركي آل الشيخ أو إلغاء مشروع الفيلم والمسلسل، حيث كتب معلّقًا: “كل الي اتقال إشاعات تركي الشيخ ومحمد رمضان إخوات… انتظروا أقوى مسلسل ع MBC”، وأضاف : “ثقة في الله أكبر نجاح.. متحمسين؟!”.
من جهة أخرى، كان محمد رمضان قد نشر عبر حسابه الخاص في “فيسبوك” صورة لتقييمات الأفلام المعروضة حالياً في السينما، كشف من خلالها عن ارتفاع تقييم فيلمه الجديد “أسد”، موجّهاً رسالة شكر للجمهور بعد ارتفاع تقييم الفيلم، وتحقيقه إيرادات تخطت حاجز الـ 70 مليون جنيه في أقل من 20 يوماً على طرحه ومنافسته ضمن أفلام عيد الأضحى الماضي.
وكتب رمضان في رسالته قائلاً: “الحمد لله على تقييمكم للفيلم، والحمد لله إيرادات 70 مليون جنيه في أقل من 20 يوم في مصر فقط، رغم التضييقات على الفيلم وسوء معاملة جمهوره في السينمات المصرية والسعودية معاً… جمهوري بيدفع ضريبة نجاحي”.
تدور أحداث فيلم “أسد” في عام 1280 خلال حقبة المماليك، إذ يجسد محمد رمضان شخصية “علي بن محمد الفارسي”، الذي يُباع في سوق العبيد، قبل أن يتحول إلى قائد ثورة ضد الجيش العباسي، ويطرح الفيلم قضية التمييز العنصري والظلم الاجتماعي، من خلال معالجة درامية تمزج بين الأكشن والتشويق والرومانسية، في تجربة سينمائية جديدة تقدم طرحًا مختلفًا على الشاشة.
نشير إلى أنّ فيلم “أسد” يضم نخبة من نجوم الدراما إلى جانب محمد رمضان الذي يقدّم دور البطولة ، من بينهم رزان جمال، ماجد الكدواني، أحمد داش، كامل الباشا، إسلام مبارك، علي قاسم، وغيرهم .
يُذكر أنّ فيلم “أسد” من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب، ومحمد دياب، وخالد دياب، بينما يتولى التصوير أحمد بشاري، والمونتاج أحمد حافظ، والديكور أحمد فايز، وتصميم الملابس ريم العدل، والموسيقى التصويرية لهشام نزيه.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









