أحدثت أغنية “بحرية”، التي جمعت بين النجمة شيرين عبد الوهاب والفنان المصري محمد حماقي، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من طرحها رسمياً ضمن ألبوم حماقي الجديد “سمّعوني”، لتتحول سريعاً إلى واحدة من أكثر الأعمال الغنائية تداولاً خلال الأيام الأخيرة.
الأغنية، التي جاءت بقالب موسيقي مختلف من الفلكلور الإسكندراني، قسمت الجمهور بشكل واضح بين مؤيد يرى فيها تجربة جريئة ومختلفة، وبين منتقد اعتبر أن العمل لم يرقَ إلى حجم التوقعات المرتبطة باسمَي شيرين وحماقي وتاريخهما الفني الطويل.عدد كبير من المتابعين عبّر عن إعجابهم بالأغنية، معتبرين أنها تحمل روحاً صيفية خفيفة وقادرة على تحقيق انتشار واسع خلال موسم الصيف الحالي، خصوصاً عبر تطبيق “تيك توك” والحفلات الجماهيرية.
كما رأى البعض أن الجرأة في اختيار هذا اللون الموسيقي تعكس رغبة النجمين في الخروج عن النمط التقليدي وتقديم عمل يحمل طابعاً جديداً وغير متوقع.في المقابل، جاءت الانتقادات حادة من فئة أخرى من الجمهور، إذ اعتبر البعض أن الأغنية بدت “مصنوعة بشكل متكلّف”، وأنها لا تتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها كل من شيرين وحماقي في الساحة الغنائية العربية، خاصة أن الجمهور كان ينتظر ديو يحمل طابعاً طربياً أو رومانسياً أكثر قوة وعمقاً.
وتركّز جزء كبير من الجدل حول الشاعر والملحن عزيز الشافعي، الذي تولّى كتابة وتلحين الأغنية، حيث رأى منتقدون أن بعض الجمل الغنائية البسيطة لم تنسجم بالشكل الكافي مع البناء اللحني، بينما دافع آخرون عن الفكرة، معتبرين أن الأغنية تعتمد أساساً على البساطة والروح الشعبية التي تستحضر أجواء الموسيقى القديمة بروح معاصرة.في المقابل، حصد الموزّع الموسيقي توما إشادات واسعة من الجمهور والمتابعين، بعد اعتباره أحد أبرز عناصر القوة في الأغنية، بفضل التوزيع الحيوي والإيقاعات السريعة التي منحت العمل طاقة مختلفة ساهمت في زيادة الجدل حوله.
وتُعد “بحرية” ثاني الأعمال التي طُرحت من ألبوم “سمّعوني”، وهو الألبوم العاشر في مسيرة محمد حماقي، والذي اختار إطلاق أغنياته بطريقة متتالية ومدروسة بهدف إبقاء حالة التفاعل مستمرة مع الجمهور طوال الموسم.أما شيرين عبد الوهاب، فتواصل من جهتها نشاطها الفني المكثف بعد فترة غياب طويلة خضعت خلالها لرحلة علاجية أثارت اهتمام الرأي العام، قبل أن تعود تدريجياً إلى جمهورها من خلال أعمال غنائية متلاحقة أكدت من خلالها رغبتها في استعادة حضورها القوي على الساحة الفنية.وكانت شيرين قد طرحت مؤخراً أغنية “تباعاً تباعاً” بالتعاون أيضاً مع عزيز الشافعي، كما تستعد حالياً لإحياء أولى حفلاتها الصيفية المنتظرة في الساحل الشمالي خلال شهر آب/ أغسطس المقبل، وسط ترقب جماهيري كبير لعودتها إلى المسرح بعد فترة من الابتعاد.ورغم الانقسام الحاد الذي رافق طرح “بحرية”، إلا أن الأغنية نجحت في تحقيق ما يبحث عنه أي عمل فني عند صدوره، وهو إثارة النقاش ولفت الأنظار، لتؤكد مجدداً أن اجتماع اسمين بحجم شيرين وحماقي كفيل دائماً بلفت انتباه الجمهور، سواء بالإشادة أو الجدل.
كان بنظري الديو المنتظر 💣
— Elie Merheb (@_ElieMerheb) May 25, 2026
توقعاتي كانت عالية كتير 🔝
واذ 👀
بس سمعت الاغنية انصدمت ! 😱
ما حبيت ابدا !!!
حتى صوت #شيرين_عبد_الوهاب طالع غريب
ومش كأن شيرين يمكن AI 💔 ليه كده ! #بحرية
عطوني رايكم ! pic.twitter.com/Sd9AkNefeW
علي فكره اغنيه شيرين وحماقي
— Aya Atia 𓋹 🇪🇬 (@AyaAtia07437529) May 25, 2026
جوها عجبني
وشكراً 💃🤭
طب علي فكره الاغنيه حلوه جداً!!!
— SongAura (@Song_Auraa) May 25, 2026
جو الاغنيه ساحر ياخدك حته تانيه بصرف النظر ان الكلمات كانت ممكن تبقي أقوي من كده لكن اللحن والتوزيع لا غبار عليهم!!
الأغنية فقط محتاجة بحر محتاجة نسمه هوا وقت العصريه محتاجه تكون عايش قصه حب عشان إحساسها يوصلكم ✨#شيرين #حماقي #بحرية https://t.co/AkrKVAWoAe
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









