أثارت الممثلة المصرية آية سماحة حالة من الجدل بعدما نشرت صورة رومنسية مع زوجها المنتج والمخرج محمد السباعي بمناسبة ذكرى زواجهما السابعة، الأمر الذي عرّضها لإنتقادات واسعة من الجمهور.
بدأت القصة عندما نشرت آية سماحة صورة تجمعها بزوجها المنتج والمخرج محمد السباعي، ظهر خلالها وهو يقبلها داخل مصعد المنزل، وأرفقتها بتعليق رومانسي قالت فيه إن المكان الذي تنتمي إليه هو وجودها بجواره.
انتشرت الصورة سريعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت التعليقات بين من اعتبرها حرية شخصية طبيعية بين زوجين، ومن رأى أنها تجاوزت حدود المقبول في الظهور العام، قبل أن تقوم آية سماحة بحذف الصورة بعد وقت قصير من نشرها بسبب موجة الجدل الواسعة.
لم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، فقد اتنقد الداعية المصري عبد الله رشدي تصرف آية سماحة معتبراً أن نشر هذا النوع من الصور يندرج ضمن ما وصفه بـ”السفالة”، وأن هناك محاولات متعمدة لكسر ما تبقى من قيم الحياء والأخلاق داخل المجتمع.
وأكد رشدي أن اعتراضه لا يتعلق بالعلاقة بين الزوجين بحد ذاتها، بل بفكرة عرض هذه التصرفات علناً أمام الجمهور، معتبراً أن بعض الأشخاص يسعون إلى “تطبيع” سلوكيات وصفها بغير المقبولة مجتمعياً، محذراً من الوصول إلى مرحلة يتم فيها الاحتفاء بما اعتبره “انحداراً أخلاقياً”.
في المقابل، ردّت آية سماحة على تصريحات الداعية بهجوم مباشر، متهمةً إياه بازدواجية المعايير، معتبرة أن البعض يتساهل مع قضايا التحرش وزواج القاصرات والعنف ضد النساء، بينما يهاجم مشهداً يعبر عن الحب بين زوجين. وأضافت أن ما يثير غضب هؤلاء، بحسب تعبيرها، هو وجود الحب والحرية بدلاً من الكبت والعنف، متسائلة: “لماذا يزعجهم الحب أكثر من العنف؟”
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









