عادت الممثلة زينة إلى واجهة الأحداث من جديد، بعدما أسدلت محكمة جنح أول أكتوبر الستار على واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، والمتعلقة بواقعة ترويع طفليها داخل أحد المجمعات السكنية بمدينة الشيخ زايد، في قضية شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين قبل أن تحسمها كاميرات المراقبة والتحقيقات الرسمية.وقضت المحكمة، الاثنين 18 مايو/أيار، بمعاقبة المتهمين في الواقعة بالحبس لمدة ثلاثة أشهر لكل منهما، مع كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، إضافة إلى إلزامهما بدفع تعويض مدني مؤقت بقيمة 100 ألف جنيه، بعد ثبوت تورطهما في مطاردة طفلي زينة بكلب داخل الكمبوند، ما تسبب بإصابتهما أثناء محاولتهما الهروب في حالة من الذعر والخوف.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة أن تفريغ كاميرات المراقبة لعب الدور الحاسم في القضية، بعدما أثبتت التسجيلات عدم صحة الاتهامات المقدمة ضد زينة، والتي تضمنت ادعاءات بمحاولة مطاردة طفل بسيارتها داخل الكمبوند، فضلًا عن اتهامها بتوجيه عبارات سب وقذف لأسرة الطفل الآخر.وبناءً على ما أظهرته التحريات والأدلة المصورة، قررت جهات التحقيق حفظ البلاغ المقدم ضد زينة لعدم ثبوت الاتهامات وانتفاء الأدلة، في حين تمت إحالة والد الطفل الآخر، محمود أحمد، إلى جانب مالك الكلب محمد عبد الرحمن، إلى المحاكمة الجنائية، بعد ثبوت مسؤوليتهما عن الواقعة التي شهدها الملعب الخماسي داخل المجمع السكني.
وخلال التحقيقات، أدلت زينة بأقوالها أمام النيابة العامة على مدار نحو خمس ساعات، حيث أكدت أن الأزمة بدأت بسبب خلاف حول أولوية استخدام الملعب قبل انتهاء فترة الحجز الخاصة بطفليها زين الدين وعز الدين، قبل أن يتطور الموقف بشكل مفاجئ بعد اندفاع الكلب نحوهما داخل الملعب.وأوضحت زينة أن طفليها أصيبا بحالة من الهلع فور اقتراب الكلب منهما، ما دفعهما إلى الفرار بسرعة، قبل أن يسقطا أرضًا ويتعرضا لإصابات متفرقة استدعت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين في الواقعة.
وعقب صدور الحكم، حرصت زينة على التعليق عبر حسابها على “إنستغرام”، معبرة عن ارتياحها بعد انتهاء الأزمة لصالحها، حيث كتبت عبر خاصية “الستوري”: “الحمد لله أخدت حقي وحق ولادي”، مشيرة إلى صدور حكم بالحبس ثلاثة أشهر بحق والد الطفل، وثلاثة أشهر أخرى بحق صاحب الكلب، إلى جانب الغرامة المالية.كما تحدثت زينة عن الضغوط التي تعرضت لها طوال فترة التقاضي، مؤكدة أنها واجهت تهديدات ومحاولات لتشويه صورتها عبر اتهامات وصفتها بغير الصحيحة، رغم أنها كانت الطرف المتضرر في القضية، مضيفة أن القضاء المصري أنصفها في النهاية وأعاد لها حقها وحق طفليها.
وتعود بداية الأزمة إلى البلاغ الذي تقدمت به زينة إلى قسم شرطة الشيخ زايد ثان، متهمة نجل رجل أعمال بتعريض طفليها للخطر عبر إطلاق كلب شرس نحوهما داخل الكمبوند، فيما رد الطرف الآخر بتحرير محضر مضاد اتهم فيه زينة بمحاولة دهس نجله بسيارتها، إلى جانب توجيه ألفاظ مسيئة لأسرته، مدعيًا تعرض ابنه لإصابة في الكتف.ومع انتهاء التحقيقات وصدور الحكم القضائي، طويت واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الانقسام الكبير بين المتابعين بشأن تفاصيل الواقعة، قبل أن تحسمها الأدلة الرسمية وقرارات المحكمة بشكل نهائي.



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.










