حلّ النجم المصري محمد رمضان ضيفًا على برنامج “الحكاية” الذي يقدّمه الإعلامي عمرو أديب، في حلقة حملت طابعًا خاصًا من حيث الأجواء والتصريحات، حيث قدّم محمد رمضان مجموعة من الاعترافات والتفاصيل المتعلقة بمسيرته الفنية وحياته الشخصية، إلى جانب حديثه عن الغناء، والدراما، وأسباب ابتعاده عن الشاشة الصغيرة خلال السنوات الأخيرة.وشهدت الحلقة أجواءً لافتة بين الطرفين، إذ بدا واضحًا أن اللقاء يشكّل نقطة تحول في العلاقة بينهما، بعد فترة من التوتر والخلافات الإعلامية السابقة، ليظهر اللقاء هذه المرة بطابع أكثر هدوءًا وانسجامًا.
وحرص عمرو أديب في مستهل الحوار على الإشادة بمحمد رمضان، معتبرًا أنه أصبح أحد أبرز نجوم الساحة الفنية العربية، وأن حضوره يتجاوز حدود العمل الفني ليشكّل حالة من الاهتمام المستمر لدى الجمهور.كما لم تخلُ الحلقة من الطابع الخفيف، حيث تبادل الطرفان المواقف المرحة، وكان أبرزها تعليق أديب مازحًا على خلاف سابق بينهما بقوله: “عليك 300 ألف جنيه ليا”، ليرد رمضان بابتسامة عكست تجاوز الخلاف وعودة الودّ بينهما، في مشهد اعتبره كثيرون بمثابة طيّ نهائي لصفحة التوتر السابق.
وخلال اللقاء، كشف محمد رمضان للمرة الأولى عن تفاصيل تتعلق بأجره الفني، موضحًا أن أعلى أجر تقاضاه خلال مسيرته بلغ 45 مليون جنيه مصري، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “الأسطورة” قبل نحو عشر سنوات، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة بشأن كونه “الأعلى أجرًا” لم تكن بهدف الاستعراض، بل استنادًا إلى أرقام ونجاحات حقيقية تحققت على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بالدراما، أوضح محمد رمضان أنه ابتعد عن الأعمال التلفزيونية خلال السنوات الثلاث الماضية بعد مسلسل “جعفر العمدة”، مشيرًا إلى أن القرار لم يكن نتيجة أي منع أو إيقاف كما أُشيع، بل جاء بقرار شخصي بهدف التركيز على مشروعه السينمائي الجديد “أسد”، إلى جانب رغبته في تقديم أعمال أكثر دقة على مستوى الاختيار والتنفيذ.وأضاف أنه فضّل التريث في العودة إلى الدراما رغم النجاح الكبير الذي حققه “جعفر العمدة”، معتبرًا أن التجربة دفعته لإعادة التفكير في توقيت العودة إلى الشاشة الصغيرة، خاصة في ظل انشغاله بتطوير مسيرته السينمائية.
كما تطرق رمضان إلى تجربته في أداء أدوار عمرية مختلفة، كاشفًا أنه جسّد شخصية رجل في الخمسين من عمره خلال “جعفر العمدة” وهو في منتصف الثلاثينات، معتبرًا أن التجربة شكلت تحديًا فنيًا مهمًا في مسيرته.أما في ملف الغناء، فأكد أنه لا يصف نفسه بـ”المطرب”، مفضلًا استخدام كلمة “مغني”، موضحًا أنه قدّم لونًا موسيقيًا خاصًا به منذ بداياته، واستطاع بناء هوية فنية مستقلة داخل هذا المجال رغم انطلاقه من التمثيل.
وتحدث أيضًا عن بداياته الغنائية، مشيرًا إلى أنه واجه في البداية رفضًا من بعض الأسماء الفنية، قبل أن ينجح في فرض أسلوبه وتحقيق انتشار واسع بأعماله التي لاقت رواجًا كبيرًا بين الجمهور.وفي ختام اللقاء، أشار محمد رمضان إلى تأثره بمسيرة الزعيم عادل إمام، معتبرًا أنه يتطلع إلى مسار فني مشابه يجمع بين السينما والتلفزيون والاستمرارية عبر أجيال مختلفة.
وقد لاقت الحلقة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الطابع التصالحي بين محمد رمضان وعمرو أديب، والتصريحات المتعلقة بأجره وقراراته المهنية، ما جعل اللقاء واحدًا من أبرز الحوارات التلفزيونية التي أعادت تسليط الضوء على حضور محمد رمضان الفني والإعلامي في آن واحد.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.










