قدّم الفنان اللبناني سعد رمضان لحظة فنية لافتة خلال ظهوره الأخير، حيث أدى أغنيته الشهيرة “آخ يا بيروت” وسط أجواء حملت الكثير من الشجن والارتباط العاطفي بالعاصمة اللبنانية، في أداء غير تقليدي جمعه بمزين المشاهير عباس حمود الذي شاركه الغناء في مشهد عفوي لافت.المقطع الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي أظهر حالة انسجام واضحة بين سعد رمضان وعباس حمود، حيث تداخل الأداء الغنائي مع تفاعل مباشر من الحضور، ما منح اللحظة طابعًا إنسانيًا قريبًا من الجمهور أكثر من كونه عرضًا فنيًا تقليديًا.
وقد بدا واضحًا تأثر سعد رمضان بكلمات الأغنية، التي تُعد من الأعمال المرتبطة بالوجدان اللبناني وبالمدينة التي تحمل رمزية خاصة في أعماله.أغنية “آخ يا بيروت” تُعتبر من الأغاني التي تعكس حالة وجدانية مرتبطة بالعاصمة، خصوصًا في ظل ما شهدته من أزمات متلاحقة، ما جعل أداءها في هذه المناسبة يحمل بعدًا إضافيًا يتجاوز الغناء ليصل إلى مساحة تعبير شعوري عن الانتماء والحنين.
أما عباس حمود، المعروف بعلاقته الوثيقة بعدد من نجوم الفن وظهوره المتكرر في كواليسهم، فقد أضفى لمسة على المشهد من خلال مشاركته العفوية في الغناء، ما ساهم في خلق أجواء غير رسمية تفاعل معها الجمهور بشكل واسع، معتبرين أن اللحظة عكست بساطة اللقاء وصدق التفاعل.
وتباينت ردود الفعل عبر مواقع التواصل، حيث رأى البعض أن هذا الظهور يعكس الجانب الإنساني للفنان بعيدًا عن الأطر الرسمية، فيما اعتبر آخرون أن الأداء أعاد تسليط الضوء على ارتباط الفنانين بقضايا مدنهم ومشاعرهم تجاهها، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بيروت.ويأتي هذا الظهور في أجواء عفوية تحوّلت فيها اللحظة من زيارة عادية إلى مساحة فنية غير متوقعة، جمعت بين الغناء والمرح والتفاعل المباشر، ليقدّم سعد رمضان مشهدًا بسيطًا لكنه قريب من الناس، عكس حضوره العفوي وقدرته على خلق حالة فنية في أي مكان يتواجد فيه.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









