تتجه الأنظار إلى مشروع سينمائي جديد يحمل طابعًا عالميًا، يتصدر بطولته النجم المصري أحمد السقا، في تجربة أكشن ضخمة تجمعه بمغني الراب المغربي الأميركي فرانش مونتانا French Montana والفنان حسن أبو الروس، في عمل يبدو أنه يستهدف المنافسة في سوق السينما الدولية، من خلال إنتاج كبير ومشاهد حركة يتم تنفيذها وفق معايير عالمية.
المشروع الجديد ينتمي إلى فئة أفلام الأكشن ذات الإنتاج الضخم، حيث يعتمد على مشاهد مطاردات ومعارك وانفجارات تم تنفيذها بإشراف فريق متخصص في تصميم مشاهد الحركة، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تقديم تجربة بصرية متكاملة لا تقتصر على القصة فقط، بل تمتد إلى الصورة والإيقاع والمشاهد الحركية التي تشكل العمود الفقري لهذا النوع من الأفلام.ويأتي اختيار أحمد السقا لبطولة هذا العمل في إطار مسيرته الطويلة مع أفلام الأكشن، إذ يُعد من أبرز الممثلين الذين ارتبط اسمهم بهذا النوع من الأعمال في السينما العربية، وقدم خلال السنوات الماضية مجموعة من الأفلام التي اعتمدت على الأداء البدني والمشاهد الخطرة، ما يجعله اسمًا مناسبًا لقيادة عمل من هذا النوع، خاصة عندما يكون المشروع موجّهًا إلى جمهور يتجاوز حدود المنطقة العربية.من جهته، يخوض فرنش مونتانا تجربة مختلفة من خلال هذا الفيلم، حيث ينتقل من عالم الموسيقى إلى السينما عبر دور يرتبط بعالم الجريمة الدولية، في خطوة تعكس توجه عدد من نجوم الموسيقى العالميين إلى خوض تجارب تمثيلية، خصوصًا في الأعمال التي تعتمد على الإيقاع السريع والعالم المليء بالمطاردات والصراعات.
أما حسن أبو الروس، فيشارك في الفيلم بشخصية تحمل طابعًا حركيًا ضمن سياق الأحداث، في دور يختلف عن أدواره السابقة، حيث يعتمد حضوره في هذا العمل على الأداء البدني إلى جانب الحضور التمثيلي، ما يضيف عنصرًا مختلفًا داخل فريق العمل، خاصة أن الفيلم يقوم على مجموعة من الشخصيات المتنوعة التي تتحرك داخل عالم مليء بالصراعات والمواجهات.وتكشف الكواليس الأولية للعمل أن التصوير يتم في أكثر من موقع، مع استخدام تقنيات تصوير حديثة، إضافة إلى تنفيذ مشاهد معقدة تتطلب تحضيرات دقيقة، سواء على مستوى تصميم الحركة أو المؤثرات البصرية، وهو ما يشير إلى أن صُنّاع الفيلم يراهنون على تقديم عمل قادر على المنافسة من حيث الشكل البصري ومستوى التنفيذ.وبين أسماء النجوم المشاركين، وطبيعة الإنتاج، ونوعية المشاهد التي يتم تصويرها، يبدو أن هذا المشروع يتجه ليكون واحدًا من أضخم تجارب الأكشن العربية ذات الطابع العالمي، في محاولة لتقديم فيلم يجمع بين الخبرة العربية في أفلام الحركة، والإمكانات الإنتاجية التي تقترب من مستوى الأفلام العالمية، وهو ما يضع هذا العمل ضمن قائمة المشاريع السينمائية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









