حل النجم جو أشقر ضيفًا على برنامج “ولعانة” الذي تقدّمه الممثلة اللبنانية رولا شامية عبر أثير إذاعة أغاني أغاني على الموجة 87.9 FM.
في سياق اللقاء، تحدّث جو أشقر عن بداياته مشيراً إلى أنّ موهبته كانت موجودة منذ طفولته ونمت معه مع الوقت والدراسات، إلى أن غادر لبنان بسبب الحرب اللبنانية إلى قبرص حيث كانت إنطلاقته الفنية، حيث كان يعمل في إحدى الملاهي الليلية كعازف إلا أنّ غياب أحد المغنيين عن الحفل وضعه تحت الأمر الواقع وأجبره على الغناء، وقال جو أشقر أنّه كان يتقاضى 5 باوندات على السهرة الواحدة ما يعادل 7 دولارات، وكان يعيش طوال الشهر بمبلغ قدره 200 دولار.
تابع جو أشقر حديثه، لافتًا إلى أنه بعد تلك التجربة كثّف تمريناته حتى عاد إلى بيروت حيث عمل كـ One Man Show إلى أن تم افتتاح الكزانادو الذي كان الإنطلاقة الرسمية له عام 1997، ثم أطلق أغنيته الأولى “شو بيمنع” بعد عمله في أحد .
استكمل جو أشقر حديثه لافتًا إلى أنه لا زال يشعر بالتوتر قبل صعوده إلى المسرح رغم مرور السنوات، لمدّة خمس دقائق قبل أن يعود إلى حالته الطبيعية، مشدّدًا على أنّ حالة التوتر تصيبه أكثر خلال الحفلات لأنّ عنصر المفاجأة أساسها.
واعتبر جو أشقر أنّ لقب One Man Show في لبنان استُهلكت، مشدّدًا على أنّه “one man show في حياته بشكل عام” ، ليس فقط خلال سهراته الفنية مشيراً إلى أنّه يفضّل أن يكون مديرًا “للعبة كلها” على حد قوله.
ورأى جو أشقر أنّه يقدّم حالة فنية لا تشبه أحدًا الا نفسه باعتراف النقاد الفنيين، مشيراً إلى أنّه لا يمكن له أن يقيّم نفسه بل إن هذا الأمر يعود إلى الجمهور.
تطرق جو أشقر إلى أغنية “حبيبة قلبي” هي أغنية رومنسية اعتمدت في الأعراس لأنّها تتحدث عن الشريك، كما دندن منها مقطعًا خلال الحلقة؛ كما تحدّث عن فيديو كليب الأغنية مشيراً إلى أنّه يحمل الكثير من الذكريات والنوستالجيا.
في سياق متّصل، رأى جو أشقر أنّ الكليبات المولّدة بالذكاء الإصطناعي فاقدة للروح ولا تقنع، لكنه ليس ضد الفكرة بالمطلق، مشيراً إلى أنّ الفنان يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لأنّ تكلفة الكليب أقل مشدّدًا على أنّ الوقت تغيّر والتكنولوجيا في تطور مستمر.
كما تحدّث عن برنامج star academy الذي كان قبل أن تسيطر مواقع التواصل الاجتماعي على كافة المجالات مشيرا إلى أننا كنا نعتبر البرنامج “تفقيس فنانين” على حد تعبيره.
تابع جو أشقر اللقاء حيث أكّد على أن تواجد الفنان على مواقع التواصل الاجتماعي بات ضرورة حتى يتمكن من تحقيق النجاح، إذ إن مواقع التواصل الاجتماعي باتت الأساس لكافة المجالات؛ إلا أنها سهلت الأمور من جهة وصعبتها من جهة أخرى حيث يجب أن تكون الفكرة متميزة جدًّا لتحقق الإنتشار المطلوب.
تابع جو أشقر حديثه حيث تطرّق إلى أغنية “لو تسأل عني” التي جدّدها في الآونة الأخيرة، لافتًا إلى أنّها تحمل ذكريات للجيل القديم الذي يحبها، وأشار جو أشقر إلى أنه بقي مصرًا أن يغني أغنية “لو تسأل عني” على الرغم من أنّها كانت مُغنّاة.
أكمل جو أشقر مشدّدًا على أنه يلحن إذا أحب الأغنية واستلهم لحنها أثناء قراءة كلماتها، وهنا، لفت جو أشقر إلى أنه عندما سمع أغنية “كنتي بالسهرة” التي كتبها الشاعر سمير نخلة، لحنّها وهو يقرأ كلماتها، ثم أطلقها، إضافة إلى أغنية “شو لابقلك هالفستان” و “جنو بحلاكي” التي كانت لها بصمتها.
من جهة أخرى، رأى جو أشقر أنّ الفنان الشامل زياد برجي هو من النجوم الذين انظلموا في بداياتهم. واعتبر جو أشقر أنّ لا صداقات في الوسط الفني بل مجاملات فقط.
على الصعيد العائلي، قال جو أشقر أنه يغار على زوجته كاشفًا أنه يحضر لديو غنائي يجمعه بها سيصدر قريباً. وأشار جو أشقر أن ابنتيه تشبهانه، لكنه لا يحبّذ دخولهما في الوسط الفني، لافتًا إلى أنّه تعرّف على عائلته أكثر خلال الحجر الصحي في جائحة كورونا.
أمّا فيما يتعلّق بخوضه تجربة التمثيل، قال جو أشقر أنّه يفضل التركيز على الفن ولا يود دخول مجال التمثيل في الوقت الراهن.
في ختام الحلقة، رأى جو أشقر أن الفنان والمستمع في حالة ضياع بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكّدًا أنّ على الفنان أن يجاري الجيل الجديد لكن على الفنان أن يحافظ على هويته الفنية الأساسية. وعند سؤاله عن شيء لا يعرفه الجمهور عنه، قال جو أشقر أنّه “خوّيف”، فهو لا يمكنه النوم إلا إذا كان المنزل مُضاءًا بالكامل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









