حلّت الممثلة المصرية لقاء الخميسي ضيفةً في برنامج “Mirror” الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، حيث روت خلال اللقاء كواليس واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها على المستوى الشخصي، بعدما فوجئت بإعلان زواج زوجها، حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، من الفنانة إيمان الزايدي قبل انفصاله عنها لاحقاً.
في هذا الإطار، أكّدت لقاء الخميسي أن معرفتها بزواج زوجها من إيمان الزايدي جاءت بعد سبع سنوات كاملة من زواجهما سرا، وهو ما شكّل لها صدمة نفسية شديدة، مشيرة إلى أن بداية معرفتها بالحقيقة جاءت أثناء مشاركتها في الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائي، حيث نقل لها أحد الأشخاص من داخل الوسط الفني تلك المعلومة بطريقة وصفتها بأنها تحمل نية سيئة وتعمداً لإيذائها نفسياً، موضحة أنها لم تستوعب الأمر في البداية واعتقدت أنه مجرد شائعة، لكنها فضلت التأكد بنفسها.
تابعت لقاء الخميسي حديثها لافتةً إلى أنّها عقب عودتها إلى القاهرة واجهت زوجها بما سمعته، ليعترف بصحة الواقعة، الأمر الذي أدخلها في حالة انهيار، مشيرة إلى أنها شعرت حينها بأن العالم انهار من حولها، لافتة أن رد فعلها الأول كان طلب الطلاق فوراً، معتبرة أن هذا التصرف كان انعكاساً طبيعياً لحجم الصدمة التي تعرضت لها، لافتة إلى أنها شعرت في تلك اللحظة بجرح نفسي عميق.
وكشفت لقاء الخميسي أن العلاقة بينها وبين زوجها شهدت فترة ابتعاد مؤقتة، حيث غادر عبد المنصف المنزل لمدة شهر كامل، بهدف منحها فرصة للتفكير بهدوء في مستقبل حياتهما، موضحة أنها كانت تدرك أن اتخاذ قرار حاسم في ظل حالتها النفسية آنذاك قد يكون قراراً غير متزن، خاصة أنه زوجها ووالد أبنائها، وأن مشاعرها تجاهه لم تكن قائمة فقط على العلاقة الزوجية، بل كانت تجمعهما مشاعر حب واحترام متبادلة.
في سياق اللقاء، نفت لقاء الخميسي صحة التصريحات المنسوبة للفنانة إيمان الزيدي بشأن علم أسرة محمد عبد المنصف بزواجه منها، موضحة أنها تواصلت مع والدَي زوجها فور انتشار تلك التصريحات، مشيرة إلى أنهما أكدا لها عدم معرفتهما بالزواج من الأساس، كما شددا على أنهما كانا سيرفضان الأمر لو كان قد عُرض عليهما مسبقا، لافتة إلى ثقتها في حديثهما لما تعرفه عنهما من التزام ديني وأخلاقي.
كما أكدت لقاء الخميسي رفضها الانتقادات التي وُجهت إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اتهمتها بالتخلي عن كرامتها بعد مسامحتها لزوجها عقب أزمة زواجه، مشددة على أن قرارها جاء عن قناعة شخصية ورغبة في الحفاظ على أسرتها، أن نشأتها وتربيتها كان لهما دور كبير في طريقة تعاملها مع الأزمة، مشيرة إلى أنها تدرك جيداً أبعاد قراراتها، ولا ترى أن الحفاظ على كيان الأسرة يتعارض مع الكرامة، مشيرةً إلى أنها لم ترَ من زوجها خلال سنوات زواجهما ما يدفعها للتشكيك في مشاعره تجاهها، باستثناء الأزمة الأخيرة التي وصفها هو نفسه بأنها كانت خطأ، موضحة أنه قدم اعتذارًا لها داخل نطاق الأسرة، حتى وإن لم يتم الإعلان عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الضغوط والهجوم عبر السوشيال ميديا جعلا من الصعب طرح مثل هذه الأمور بشكل علني.
في ختام الحلقة، وجّه محمّد عبد المنصف رسالة مباشرة لزوجته، عبّر فيها عن مشاعره تجاهها، مؤكداً حبه وتقديره لها، داعياً الله أن يحفظها، مشددًا على أنها تمثل سنداً ودعماً له ولأسرته كما أعرب عن أمله في تجاوز ما حدث، وبدء صفحة جديدة خالية من الخلافات، متمنياً لها التوفيق في مسيرتها الفنية وتحقيق طموحاتها خلال الفترة المقبلة.
نشير إلى أنّ إيمان الزايدي كانت قد أثارت ضجة واسعة بعد إعلانها الإنفصال عن محمد عبد المنصف بعد زواج دام سبع سنوات، علماً أنّ محمد عبد المنصف متزوج من لقاء الخميسي منذ أكثر من 20 عاماً.
يُذكر أنّ قصة حب الفنانة لقاء الخميسي وحارس مرمى منتخب مصر ونادي الزمالك السابق الكابتن محمد عبد المنصف واحدة من قصص الحب الهادئة في الوسط الفني والرياضي، حيث بدأت بعيدًا عن الأضواء، واستمرت لسنوات طويلة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









