التقت ملكة الإحساس إليسا مع الفنان الشامل مروان خوري في أبوظبي، في أمسية غنائية حملت توقيع الإحساس العالي والكلمة الصادقة، وجاءت ضمن الحفلات الفنية التي تحتضنها دولة الإمارات، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع مع الأعمال الرومانسية التي قدّمها الثنائي.وفي هذا الإطار، أطلت إليسا على جمهورها مقدّمة باقة من أشهر أغنياتها التي شكّلت محطات أساسية في مسيرتها الفنية، حيث بدا واضحًا الارتباط العاطفي بين صوتها والجمهور، الذي تفاعل معها منذ اللحظات الأولى للحفل مردّدًا كلمات الأغنيات ومعبّرًا عن تقديره لمسيرتها الطويلة في عالم الأغنية العربية.أما مروان خوري الذي جمع بين التأليف والتلحين والغناء، فحمل معه إلى المسرح نكهته الخاصة، حيث قدّم مجموعة من أغنياته التي تتميّز بالعمق العاطفي واللحن الدافئ، مثبتًا مرة جديدة قدرته على مخاطبة الإحساس بأسلوب هادئ بعيد عن الاستعراض، معتمدًا على الكلمة واللحن كعنصرين أساسيين في حضوره الفني.
اللحظة الأبرز في الحفل كانت بلا شك عندما اجتمع النجمان على المسرح لتقديم ديو أغنية «كل القصايد»، الأغنية التي شكّلت واحدة من أنجح أعمال مروان خوري. ومع انطلاق اللحن، بدا واضحًا الانسجام الفني والكيمياء التي تجمع إليسا ومروان خوري، حيث امتزج صوت الإحساس بصوت الشاعر، ليقدّما أداءً لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور الذي قابل الديو بتصفيق حار ومشاركة غنائية لافتة. ولم يقتصر اللقاء الفني بين إليسا ومروان خوري على ديو «كل القصايد» فقط، بل امتدّ ليشمل محطة فنية أخرى شكّلت علامة فارقة في مسيرتهما المشتركة، إذ قدّم الثنائي على المسرح مقطعًا من أغنية «كرمالك»، التي تحمل توقيع مروان خوري لحنًا، وغنّتها إليسا بصوتها المعروف بإحساسه العالي.وخلال الحفل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت فيه إليسا وهي تتعثر على المسرح، حيث كادت أن تسقط أرضًا أثناء أدائها إحدى الأغنيات.
إلا أن الموقف مرّ سريعًا، إذ تداركت إليسا الأمر بهدوء وابتسامة، وسط تصفيق وتشجيع من الجمهور الذي عبّر عن دعمه وتعاطفه معها، لتتحول اللحظة من موقف عابر إلى دليل جديد على العلاقة القوية التي تربط الفنانة بجمهورها.رغم هذا الحدث، واصلت إليسا الحفل بثبات وحضور، وقدّمت أغنياتها بحسّها المعروف، مؤكدة احترافيتها وقدرتها على التعامل مع المواقف الطارئة من دون أن يؤثر ذلك على سير الحفل أو تفاعل الجمهور.الجمهور في أبوظبي لم يخفِ إعجابه باللقاء الفني الذي جمع ملكة الإحساس إليسا مع الفنان الشامل، حيث شكّل الحفل مساحة مشتركة للطرب والرومانسية، بعيدًا عن الصخب، وقريبًا من الذائقة الموسيقية الراقية التي يبحث عنها محبو هذا اللون الغنائي.ويأتي هذا الحفل ليؤكد أن إليسا ومروان خوري،يلتقيان عند نقطة واحدة: احترام الفن، وتقديم أغنية تعيش مع الجمهور وتُغنّى من القلب إلى القلب، في مشهد يختصر قيمة فنية راسخة وحضورًا لا يحتاج إلى إثبات.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









