بدأت صباح اليوم مراسم تشييع جثمان الراحلة الممثلة السورية الراحلة هدى شعراوي، بعد أن وافتها المنية البارحة في حادثة صادمة هزّت الوسط الفني السوري والعربي. خرج الجثمان من مستشفى المدينة في دمشق، تمهيدًا لإقام صلاة الجنازة عليه في مسجد الشيخ بدر الدين الحسيني، على أن يوارى الثرى في مقبرة باب الصغير.شهدت الجنازة حضورًا كثيفًا من عائلة الراحلة وأصدقائها المقربين، حيث بدت ابنتها الكبرى هبة في حالة انهيار شديد، فيما سار الأصدقاء والمقربون لمواساتها ومساندتها في هذا المصاب الأليم.كما حضر عدد كبير من النجوم السوريين الذين جمعهم تاريخ طويل مع الراحلة هدى شعراوي ، وهم شكران مرتجى، فراس إبراهيم، معن كوسا، وائل رمضان، سلاف فواخرجي، رشا شربتجي، باسم ياخور، بالإضافة إلى حضور النقابة الفنية بقيادة مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، الذي قاد وفد النقابة لمرافقة الجثمان وتأدية واجب العزاء.
وأكد الحضور الفني أن مشاركة كل هؤلاء جاءت كتحية لمسيرة الراحلة وإسهاماتها الكبيرة في الفن السوري، خصوصًا في الدراما التلفزيونية التي صنعت لها مكانة خاصة في قلوب الجمهور. وأشادوا بتفانيها وإخلاصها في كل عمل قدمته، بعيدًا عن المجاملات أو التطلّع وراء الشهرة، حيث بدأت رحلتها الفنية صدفة وهي ممسكة بيد والدتها، لتصبح لاحقًا رمزًا من رموز الفن السوري على مدار عقود طويلة.وأعلنت عائلة الراحة هدى شعراوي عن مواعيد استقبال التعازي، حيث يُستقبل الرجال يومي السبت والأحد من الساعة 6 إلى 8 مساءً في صالة دار السعادة – المزة فيلات غربية بجانب برج تالا، فيما يكون استقبال السيدات في نفس اليومين من الساعة 3 إلى 5 مساءً في صالة الأمراء بالزاهرة الجديدة.
ولم تتوقف كلمات التعزية عند حدود الجنازة، فقد حرص النجوم والمقربون على التعبير عن مشاعرهم تجاه الراحلة، مؤكدين أن رحيلها خسارة كبيرة للوسط الفني السوري، حيث تركت إرثًا فنيًا غنيًا ومواقف إنسانية لافتة، جعلت حضورها يخلّد في ذاكرة جمهورها، سواء عبر أدوارها في المسلسلات أو مشاركاتها الفنية الأخرى.بين دموع الحاضرين، بدا واضحًا أن هدى شعراوي كانت أكثر من مجرد فنانة؛ فقد كانت شخصية محبوبة ومؤثرة، تركت بصمة لا تُمحى في حياة كل من تعامل معها، سواء على المستوى الإنساني أو الفني.رحلة الراحلة هدى شعراوي الفنية لم تكن مجرد أعمال فنية، بل كانت قصة حياة حملت صدق الإحساس والالتزام بالفن، مع القدرة على ترك أثر دائم لدى جمهورها، الذي لم يتردد في مرافقتها حتى آخر لحظة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









