أعادت النجمة المصرية زينة فتح باب الجدل مجددًا، بعد نشرها رسالة لافتة عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام»، حملت في مضمونها تلميحات غير مباشرة أثارت تفاعلاً واسعًا بين المتابعين، ودفعت كثيرين إلى ربطها بالخلافات القضائية المستمرة بينها وبين والد طفليها.المنشور الذي جاء بصيغة ساخرة، لم يتضمّن أي أسماء صريحة، إلا أنّ عباراته كانت كافية لإشعال موجة من التأويلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت زينة:«باركوا لأبو الولاد تزوّج من مساعدته… بذلك ستؤدي عملها بضمير أكثر، كما أنه سيوفّر المرتب، خطة في منتهى الذكاء».
ورغم عدم توجيه الكلام بشكل مباشر إلى أي شخص، فإن المتابعين اعتبروا أن الرسالة تحمل دلالات واضحة، خاصة في ظل التوقيت الذي جاء فيه المنشور، والذي تزامن مع تطورات قانونية جديدة تتعلق بالقضية القائمة منذ سنوات بين الطرفين.وسرعان ما انتشر المنشور على نطاق واسع، حيث انقسم الجمهور بين من رأى فيه تعبيرًا ساخرًا عن واقع شخصي صعب تعيشه زينة، وبين من اعتبره تلميحًا مقصودًا يعكس حجم التوتر المستمر بينها وبين الطرف الآخر، في واحدة من أكثر القضايا الفنية المثيرة للجدل في الوسط الفني المصري.ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع صدور حكم قضائي جديد من محكمة استئناف الأسرة العليا في مصر، قضى بإلزام والد التوأم بدفع مبلغ 30 ألف جنيه شهريًا كأجرة خدم لصالح زينة، وذلك ضمن دعوى أقيمت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة متطلبات رعاية الطفلين.
ويُعد هذا الحكم امتدادًا لسلسلة من القرارات القضائية السابقة التي تناولت مسائل النفقة والمصاريف الشهرية، في ظل استمرار النزاع القانوني بين الطرفين، والذي لا يزال يشهد فصولًا متتالية منذ سنوات، ويعود إلى الواجهة مع كل تطور جديد أو تصريح غير مباشر.وتحرص زينة، في معظم إطلالاتها وتصريحاتها، على التأكيد أن تركيزها الأساسي ينصب على رعاية طفليها وتأمين حياة مستقرة لهما، بعيدًا عن أي صراعات إعلامية، إلا أن بعض منشوراتها على مواقع التواصل كثيرًا ما تتحول إلى مادة للنقاش العام، نظرًا لحساسية الملف المرتبط بها.
ويرى متابعون أن تفاعل الجمهور الكبير مع منشورها الأخير يعكس حجم الاهتمام الشعبي بالقضية، خاصة أنها تجاوزت إطار الخلاف الفني لتتحول إلى قضية رأي عام، تجمع بين الجوانب القانونية والإنسانية والشخصية في آن واحد.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المحاكم النظر في الدعاوى المتبادلة، تبقى القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط ترقّب لما قد تحمله المرحلة المقبلة من تطورات جديدة، سواء على المستوى القانوني أو من خلال أي مواقف أو رسائل غير مباشرة قد تظهر عبر منصات التواصل.وبين صمت رسمي من الطرف الآخر، واستمرار زينة في التعبير عن مواقفها بأسلوب غير مباشر، تبقى القضية حاضرة بقوة في المشهد الفني والإعلامي، مؤكدة مرة جديدة كيف يمكن لمنشور واحد أن يعيد ملفًا كاملًا إلى دائرة الضوء، ويشعل نقاشًا واسعًا يتجاوز حدود الوسط الفني ليصل إلى الرأي العام.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









