يواصل سلطان الطرب جورج وسوف حضوره القوي على الساحة الفنية العربية والعالمية، مؤكداً مكانته كأحد أكثر الأصوات تأثيراً في تاريخ الأغنية العربية، وهذه المرة من خلال محطة جماهيرية جديدة في أستراليا، حيث يحيي حفلاً ضخماً في مدينة سيدني بمشاركة النجم آدم يوم 31 يناير/كانون الثاني ، وسط ترقّب كبير من الجاليات العربية ومحبي الطرب في أستراليا.
الحفل المرتقب يأتي ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى إعادة الزخم للحفلات العربية خارج العالم العربي، ويُنظر إليه على أنه من أبرز الأحداث الفنية التي ستشهدها سيدني في مطلع العام، خصوصاً أنه يتصدره جورج وسوف، الذي يتمتع بشعبية واسعة تمتد من الشرق الأوسط إلى أوروبا وأستراليا، حيث يحظى بجمهور وفيّ يتابع أعماله وحفلاته منذ عقود.تنظيم هذا الحدث تتولاه شركتا Safi Production وAce Music Entertainment، وهما من الأسماء المعروفة في تنظيم الحفلات العربية في الخارج، في حين تتولى “أغاني أغاني” الرعاية الإعلامية، ما يمنح الحفل زخماً إضافياً على مستوى التغطية والترويج في العالم العربي.
وسيكون جمهور سيدني على موعد مع ليلة طربية استثنائية يقودها جورج وسوف، الذي من المتوقع أن يقدم خلالها باقة من أشهر أعماله التي شكّلت جزءاً من الذاكرة الموسيقية العربية، من الأغاني الكلاسيكية التي صنعت اسمه، وصولاً إلى أحدث إصداراته التي واصل من خلالها حضوره في الساحة الغنائية رغم تغير الأذواق وتبدل الأجيال.
مشاركة النجم آدم تأتي لتضيف بعداً آخر للأمسية، حيث سيقدّم بدوره مجموعة من أغانيه المعروفة التي تحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور العربي. هذا التنوّع في الأسماء يعكس رؤية المنظمين في تقديم أمسية ترضي شرائح مختلفة من الجمهور، تجمع بين الطرب العربي الكلاسيكي الذي يمثّله الوسوف، وبين اللون الغنائي المعاصر الذي يقدّمه آدم، ضمن إطار فني متكامل.ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالاً واسعاً من أبناء الجالية العربية في أستراليا، إلى جانب جمهور من جنسيات أخرى اعتاد متابعة الحفلات العربية الكبرى في سيدني، خصوصاً في ظل قلة الفرص التي تجمع هذا النوع من الأسماء الكبيرة في حدث واحد خارج المنطقة.
بهذا الحفل، يضيف سلطان الطرب جورج وسوف محطة جديدة إلى مسيرته الحافلة، مؤكداً أنه ما زال رقماً أساسياً في صناعة الحفلات العربية حول العالم وقادراً على استقطاب الجماهير أينما حلّ، فيما يضيء النجم آدم الحفل بحضوره المميز وأدائه الذي يحظى بشعبية واسعة بين محبي الموسيقى العربية المعاصرة، ليكون هذا اللقاء جزءاً من ليلة يُتوقع أن تكون من أبرز ليالي الطرب العربي في سيدني خلال عام 2026.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









