حلّ الإعلامي زافين قيومجيان ضيفًا على برنامج “عمر جديد” الذي تقدّمه الإعلامية نسرين الظواهرة عبر أثير إذاعة “أغاني أغاني ” على الموجة 87.9 FM.
اعتبر زافين قيومجيان أنّ كل من حاول تقليده لم ينجح، مشيرًا إلى أنّ برنامج “سيرة وانفتحت” كان البرنامج الإجتماعي الأوّل ليس فقط في لبنان، بل في العالم العربي أيضًا.
تابع زافين حديثه لافتًا إلى أنّه “يحتفل” بفترات تراجعه الإعلامي، معتبرًا أنّه بعد خمسة وثلاثين عامًا لم يعد يتأثّر بمراحل التراجع، فالتراجع أساس النّجاح، كما رأى أننا في مرحلة زمنية تعتمد على استعطاف الجمهور ، مؤكّدًا أنّه يتقبّل مراحل النجاح والتراجع منذ بداية ظهوره الإعلامي إلى اليوم.
استكمل زافين اللقاء متحدّثًا عن الإعلامي مالك مكتبي، حيث اعتبر أنّه في فترة تراجعه ظهر خط إعلامي جديد في البرنامج الإجتماعية الذي بدأه الإعلامي مالك مكتبي، لكنّه رأى أنّ مالك مكتبي لم يستطع تجديد أسلوبه الذي اعتمده منذ خمسة عشر عامًا، مشدّدا على أنّ هذا الأمر يعود إلى مالك مكتبي وحده.
تطرّق زافين قيومجيان إلى مسار البرنامج الإجتماعي وتطوّره مع مرور الوقت، مُشيرًا إلى أنّ كل من الإعلامي زيّاد نجيم، طوني خليفة، جو معلوف ومالك مكتبي كان له بصمته الخاصة في تطوّر مسار البرامج الإجتماعية كما ترك أثرًا واضحاً في الإعلام اللبناني.
في السياق نفسه، تحدّث زافين قيومجيان عن بداية البرامج الإجتماعية التي انطلقت في التسعينات بعد الحرب مع الإعلامي زياد نجيم وشراكته مع جنان ملاّط التي ولّدت برنامج ” الشاطر يحكي” الذي كان ينتمي إلى المدرسة الفرنسية التي كانت تعتمد على نقاش يدور بين رجلي دين والمُقدّم هو الحكم، في حين كان الجمهور مُغيّب بشكل تام.
ثمّ دخل بعدها زافين إلى خط البرنامج الإجتماعي بأسلوب جديد في برنامج “سيرة وانفتحت ” الذي اعتمد على تجارب الناس والتحاور معهم، وقد كان برنامج “سيرة وانفتحت “ينتمي إلى المدرسة الأميركية على حد قوله، كما رأى أنّه “ما في رجال دين وما في صح وخطأ، في تجربة عم جرّب افهمها و أسمعها.”
ولفت زافين الى أنه خاض تجربة “تلفزيون الواقع” في تلفزيون لبنان خلال عصره الذهبي الثاني مع فؤاد نعيم بالتسعينات، قبل انتقاله الى برنامج “سيرة وانفتحت ” حيث نقل تجربته إلى العالم العربي، حيث أن تأثير البرنامج لم يكن على صعيد لبنان فقط خلافًا لبرنامج زياد نجيم “الشاطر يحكي”.
أضاف زافين أنّ برنامج “الشاطر يحكي”لم يتمكن من مواكبة الناس بعد عودته إلى الساحة لأن زافين كان قد تمكن كم محاكاة نبض العالم العربي في برنامجه “سيرة وانفتحت “.
اختتم زافين قيومجيان حديثه مشيرًا إلى أنه بقي في أوجّه إلى أن نقل مالك مكتبي البرنامج الإجتماعي إلى مرحلة جديدة حيث ابتكر صيغة جديدة عُرفت بـ Infotainment” التي تختلف عن برامج زافين وزياد نجيم التي كان الهدف منها إيصال رسالة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









