في خطوة أعادت الحراك إلى المشهد الغنائي العربي، كشفت أحدث الإشارات الصادرة عن الكينج محمد منير عن اقتراب مرحلة فنية جديدة في مسيرته، بعدما طُرح البرومو التشويقي لأول أغاني ألبومه المقبل بعنوان «بتعلي»، وهو العمل الذي يجمعه مجددًا بالملحن عمرو مصطفى في تعاون يراهن عليه الجمهور بوصفه لقاءً بين الخبرة والحداثة في آن واحد.
البرومو الذي انتشر سريعًا عبر المنصات الرقمية حمل مشاهد قصيرة ظهر فيها محمد منير إلى جانب عمرو مصطفى داخل أجواء تسجيل موسيقي، ما أعطى انطباعًا عن طبيعة الأغنية التي تمزج بين الطابع العصري وروح الكينج المعروفة. هذا الظهور الثنائي أشعل موجة تفاعل واسعة، إذ أعاد إلى الأذهان سلسلة من النجاحات السابقة التي جمعت بين الطرفين، وفتح الباب أمام توقّعات مرتفعة حول هوية الأغنية والألبوم ككل.
شركة روتانا للصوتيات والمرئيات ، التي تتولى طرح العمل، علّقت على البرومو بعبارة مقتضبة: «أغنية بتعلي… جديد الكينج محمد منير coming soon»، لتؤكد أن الأغنية ستكون أولى إصدارات الألبوم المنتظر. كما كشفت التفاصيل الفنية التي تقف خلف هذا العمل، حيث تحمل «بتعلي» كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع أسامة الهندي، في تركيبة إنتاجية تجمع بين أسماء وازنة في صناعة الأغنية العربية الحديثة.
ويُنظر إلى هذا العمل بوصفه محاولة لتقديم محمد منير في قالب موسيقي متجدّد، من دون التفريط في هويته التي شكّلت على مدى عقود بصمته الخاصة في الغناء العربي. فمنير، الذي يُعد أحد أكثر الأصوات تفرّدًا في المنطقة، استطاع دائمًا أن يواكب التحولات الموسيقية من دون أن يفقد شخصيته الفنية، وهو ما يجعل كل إصدار جديد له حدثًا بحد ذاته.التعاون مع عمرو مصطفى يضيف بُعدًا لافتًا إلى «بتعلي»، إذ يُعرف الأخير بقدرته على صناعة ألحان قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور، مع الحفاظ على جودة موسيقية عالية.
هذا التلاقي بين صوت منير وخبرة مصطفى اللحنية يمنح الأغنية رصيدًا إضافيًا من الاهتمام، خصوصًا في ظل التنوّع الذي يشهده سوق الأغنية العربية في السنوات الأخيرة.أما من ناحية الكلمات، فإن توقيع أمير طعيمة يفتح المجال أمام نص غنائي يعتمد على البساطة الذكية واللغة القريبة من المستمع، في حين يأتي توزيع أسامة الهندي ليمنح العمل بُعدًا إيقاعيًا معاصرًا يتناسب مع طبيعة الأغنية وذائقة الجمهور الحالي. هذه العناصر مجتمعة توحي بأن «بتعلي» ليست مجرد أغنية عابرة، بل مدخل حقيقي إلى مشروع ألبوم يسعى إلى تقديم محمد منير في صورة متجددة.ردود الفعل على البرومو كانت سريعة ولافتة، إذ عبّر كثير من المتابعين عن حماسهم لسماع الأغنية كاملة، معتبرين أن مجرد اجتماع محمد منير وعمرو مصطفى كافٍ لرفع سقف التوقعات.
كما تداولت الصفحات الفنية مقاطع البرومو على نطاق واسع، في مؤشر إلى أن العمل بات محط اهتمام قبل صدوره الرسمي.ومع اقتراب موعد إطلاق «بتعلي»، يترقّب جمهور الكينج ما سيحمله الألبوم من مفاجآت فنية، خصوصًا أن المرحلة الحالية تشهد تنافسًا كبيرًا في سوق الأغنية. وبين الحنين إلى صوت منير الكلاسيكي والرغبة في رؤية طرح موسيقي معاصر، تبدو «بتعلي» كجسر يصل بين هذين العالمين، في تجربة يُتوقّع أن تضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرة فنية لا تزال قادرة على تجديد نفسها والاحتفاظ بمكانتها في قلب المشهد الغنائي العربي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









