مرة جديدة، تختار ملكة الفوازير شريهان أن تعبّر عن مشاعرها بصيغة صادقة وبعيدة عن الاستعراض، مستندة إلى لغة إنسانية عميقة تلامس القلب. ففي رسالة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها الرسمية، كشفت شريهان جانباً خاصاً من علاقتها بابنتها تالية القرآن، مؤكدة أن الرابط الذي يجمعهما يتجاوز الأمومة التقليدية إلى ما وصفته بتوأم الروح.
وجّهت شريهان رسالة عاطفية لابنتها تالية القرآن، حملت في كلماتها الكثير من الحب والامتنان، حيث عبّرت عن شعورها بأن ابنتها تشبهها في أدق التفاصيل، قائلة: «وكأنك توأم روحي في كل تفاصيلي وطباعي وعاداتي التي لا يعرفها أو يعلمها عني غير الله». كلمات عكست عمق العلاقة التي تربط الأم بابنتها، وجسّدت ارتباطاً وجدانياً نادراً، يتجاوز حدود التعبير التقليدي.
وأضافت شريهان في رسالتها أن كل لحظة في عمر ابنتها تمثل بالنسبة لها الخير والسعادة والنور والطاقة والحياة، معتبرة أن يوم ميلاد تالية القرآن كان بمثابة ميلاد جديد لها هي أيضًا. ووصفت ابنتها بأنها «معجزة ربي»، مؤكدة أنها مصدر فخر لها ولوالدها ولشقيقتها لولوة وشقيقها عمر، وداعية الله أن يحفظها ويجعلها نوراً دائماً في قلبها.هذا الاهتمام العاطفي والإنساني ليس جديداً على شريهان، إذ تُعرف ملكة الفوازير بحرْصها الدائم على التعبير عن حبها لبناتها والاعتزاز بهن علناً، من خلال رسائل صادقة ومباشرة تحظى بتفاعل واسع من جمهورها ومحبيها، الذين يرون في كلماتها انعكاسًا لتجربة أمومة حقيقية مليئة بالوعي والحنان.
ولا يُعد هذا الموقف الأول الذي تعبّر فيه شريهان عن مشاعرها تجاه ابنتها تالية القرآن، فقد اعتادت مشاركة جمهورها بلحظات إنسانية خاصة تجمعها ببناتها. ففي شهر يوليو/تموز الماضي، نشرت صورة جديدة لابنتها الصغرى عبر حسابها على «إنستغرام»، ورافقتها برسالة مطوّلة عبّرت خلالها عن فخرها الكبير بها، مؤكدة أن حياتها ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاً منذ لحظة ميلادها.وتحرص شريهان في منشوراتها على إبراز الجانب الإنساني من حياتها بعيداً عن الأضواء الفنية، مركّزة على القيم العائلية والعاطفية التي تعتبرها الأساس في مسيرتها الشخصية.
وهو ما يفسّر التفاعل الكبير الذي تحصده رسائلها، حيث يجد الجمهور فيها صدقاً نادراً، ورسائل حب غير مصطنعة.بهذه الكلمات، أعادت شريهان التأكيد على أن الأمومة بالنسبة لها ليست مجرد علاقة دم، بل شراكة روحية وإنسانية عميقة، تُبنى على الفهم والاحتواء، وتُترجم في رسائل صادقة تشبهها، وتصل إلى القلوب بهدوء.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









