في ليلة رأس السنة، وتحديدًا مساء 31 ديسمبر 2025، حمل نجم المسارح فارس كرم الفرح على كتفيه وتنقّل بين أكثر من مسرح، مقدّمًا ثلاث حفلات متتالية في ليلة واحدة، في مشهد يعكس حجم طاقته المسرحية وحضوره الجماهيري. بين الإيقاع الشعبي، الدبكة، والتواصل المباشر مع الجمهور، رسم فارس كرم صورة نجم يعرف تمامًا كيف يحافظ على وهج المسرح مهما تعدّدت المحطات.
Al Habtoor Grand Beirut… حضور جماهيري وتنظيم متقن في Al Habtoor Grand Beirut، أطلّ فارس كرم ضمن سهرة حملت توقيع المتعهد Kevin Sleiman، وجاءت برعاية إعلامية من «أغاني أغاني».الأجواء داخل القاعة عكست حجم التفاعل منذ اللحظة الأولى، حيث استُقبل فارس كرم بتصفيق حار، رافقه طوال الفقرة الغنائية. قدّم مجموعة من أبرز أغانيه التي شكّلت مادة جاهزة للغناء الجماعي والدبكة، مؤكّدًا مرة جديدة أنّ حضوره لا يعتمد على عنصر واحد، بل على توازن بين الصوت، الإيقاع، والكاريزما.
Byblos Palace
أحيا سهرة أخرى ضمن أجواء احتفالية لا تقلّ حماسة، بتنظيم Hafalat، وبرعاية إعلامية لـ «أغاني أغاني».ورغم ضغط الوقت والتنقّل، بدا فارس حاضرًا بكامل طاقته، محافظًا على تواصله المباشر مع الجمهور، ومقدّمًا فقرات غنائية اتّسمت بالحيوية والانسجام، في تأكيد جديد على قدرته في ضبط إيقاع المسرح مهما تبدّلت الظروف.
PALMS
أما PALMS، فكانت محطة فنية أخرى ضمن ليلة رأس السنة، حيث قدّم فارس كرم سهرة طغت عليها الأجواء الشبابية والفرح الصريح.شهد الحفل تفاعلًا واسعًا، وتحول المكان إلى مساحة مفتوحة للغناء والدبكة، في صورة تعكس العلاقة المباشرة بين فارس كرم وجمهوره، بعيدًا عن أي تصنّع أو مسافات.
فارس كرم… نجم يعرف كيف يحافظ على الإيقاعما يميّز فارس كرم في مثل هذه الليالي ليس فقط عدد الحفلات، بل قدرته على الحفاظ على الأداء نفسه، والحضور ذاته، من مسرح إلى آخر. هذه السمة تحديدًا جعلته واحدًا من الأسماء الثابتة في حفلات رأس السنة، ولقّبته الجماهير بـ«نجم المسارح» عن استحقاق.بهذه السهرات الثلاث في ليلة واحدة، اختتم فارس كرم عام 2025 كما اعتاد: واقفاً على المسرح، محاطاً بجمهور يعرف أغانيه عن ظهر قلب. من Al Habtoor Grand Beirut إلى Byblos Palace وPALMS، بقي العنوان واحدًا: طاقة، فرح، ودبكة لا تهدأ. فارس كرم لم يودّع العام فقط… بل دخل العام الجديد وهو في قلب المشهد.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









