أطلقت النجمة لطيفة التونسية أحدث أعمالها الغنائية المصوّرة بعنوان “تسلملي”، لتضيف محطة جديدة إلى نجاحات ألبومها الأخير “قلبي ارتاح”. الكليب الذي ظهر على قناتها الرسمية في “يوتيوب” بالتزامن مع طرح الأغنية على المنصات الرقمية، جاء ليعكس رؤية فنية تقوم على الصدق العاطفي والبساطة البصرية، مقدّمًا تجربة موسيقية تمس وجدان الجمهور مباشرة وتؤكد استمرار لطيفة في تقديم أعمال تحمل قيمة إنسانية وفنية معًا.لطيفة لم تكتفِ بإطلاق الكليب عبر المنصات، بل روّجت له أيضًا عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث شاركت متابعيها بمقطع قصير من العمل ودعتهم لمشاهدته كاملًا على “يوتيوب”. المنشور حظي بتفاعل واسع، إذ انهالت التعليقات التي أشادت بالرسالة الإنسانية للأغنية وبأسلوب لطيفة الفني، معتبرين أن العمل يعكس المشاعر اليومية الصادقة بشكل قريب من الحياة الواقعية، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض.الكليب حمل توقيع المخرج جميل جميل المغازي، الذي قدّم لطيفة التونسية بطريقة جديدة بعيدة عن القوالب التقليدية، معتمدًا على لغة بصرية أقرب إلى الفيلم القصير، حيث ركّز على التفاصيل الصغيرة وتعبيرات الوجه التي منحت العمل دفئًا وعمقًا إنسانيًا واضحًا. هذا الأسلوب جعل المشاهدين يشعرون بالقرب العاطفي من الرسالة الفنية، وأضفى على الأغنية بعدًا وجدانيًا يتجاوز حدود الصورة إلى الإحساس المباشر.أغنية “تسلملي” تأتي ضمن ألبوم “قلبي ارتاح” الذي لاقى تفاعلًا واسعًا منذ صدوره، واعتبره النقاد محطة مهمة في مسيرة لطيفة الفنية، لما يحمله من تنوع موسيقي ورسائل وجدانية. الكليب الجديد يعكس استمرارها في تقديم أعمال متجددة، حيث توازن بين البساطة والعمق، وبين الشكل الفني والرسالة الإنسانية.الجمهور تفاعل مع الكليب بشكل لافت، إذ عبّر كثيرون عن أن الأغنية تمس تفاصيل حياتهم اليومية، وأن لطيفة استطاعت أن تنقل مشاعرهم بصدق عبر الأداء الصوتي والتعبير البصري. هذا التفاعل يعكس قدرة النجمة لطيفة التونسية على الحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي، التي تجمع بين التجديد الفني والالتزام بالرسالة الإنسانية.بهذا العمل، تؤكد لطيفة أن الفن ليس مجرد استعراض أو صورة عابرة، بل رسالة وجدانية قادرة على لمس القلوب. ومع نجاح “تسلملي”، تواصل النجمة التونسية مسيرتها في تقديم أعمال تحمل بصمة خاصة، وتثبت أن الصدق الفني هو الطريق الأقصر للوصول إلى الجمهور والبقاء في ذاكرته.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









