أطل سندباد الأغنية العربية راشد الماجد على جمهوره بعمل غنائي جديد حمل عنوان “أنا الأصل”، ليضيف إلى رصيده الفني أغنية خليجية تحمل بصمة خاصة في كلماتها وألحانها. الأغنية التي جاءت باللهجة الخليجية الأصيلة، صدرت عبر قناة “يوتيوب” والمنصات الرقمية كافة، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين أشادوا بالعمل الجديد واعتبروه امتدادًا لمسيرة سندباد الأغنية العربية راشد الماجد الفنية الغنية.الأغنية كتب كلماتها الشاعر عبدالرحمن المهيدب، ولحنها محمد طويحي، فيما تولى التوزيع الموسيقي إسلام مرغني، لتخرج في قالب موسيقي متوازن يجمع بين الأصالة والحداثة. وقد تولت مجموعة روتانا للمرئيات والسمعيات إنتاج العمل وطرحه عبر منصاتها، مع حملة ترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت مقطعًا من الأغنية على حساب “روتانا موسيقى” في منصة “إكس” مرفقًا بتعليق: “اسمعوا الآن جديد سندباد الأغنية العربية راشد الماجد، أنا الأصل على منصتكم المفضلة.”التفاعل الجماهيري كان حاضرًا بقوة، إذ انهالت التعليقات التي حملت الكثير من الإعجاب والدعم، من بينها: “الأصل والفصل والمركز الأول راشد الماجد”، و “محد يبدلك يا السندباد”، و “تجننن الأغنية.” هذه العبارات تعكس مكانة الماجد كأحد أبرز الأصوات الخليجية التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في العالم العربي.ويأتي طرح “أنا الأصل” ليؤكد حرص سندباد الأغنية العربية راشد الماجد على مواصلة تقديم أعمال جديدة تواكب تطلعات جمهوره، وتثبت استمراريته الفنية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، قدّم خلالها عشرات الألبومات ومئات الأغاني التي رسخت اسمه كأحد أعمدة الأغنية الخليجية. كما يعكس التعاون مع روتانا استمرار الشراكة الناجحة بين الطرفين، والتي أسهمت في إيصال أعماله إلى جمهور واسع عبر المنصات الرقمية الحديثة.بهذا الإصدار، يضيف راشد الماجد أغنية جديدة إلى رصيده الفني، ويثبت مرة أخرى أن الأغنية الخليجية قادرة على المنافسة والانتشار في المشهد الموسيقي العربي، بفضل الأصوات الكبيرة التي تحملها، والاهتمام المتزايد من شركات الإنتاج والتوزيع. أغنية “أنا الأصل” ليست مجرد عمل جديد، بل تأكيد على أن الماجد ما زال حاضرًا بقوة في الساحة الفنية، وأن جمهوره يترقب دائمًا جديده بشغف وحب.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









