كشفت مجموعة روتانا للموسيقى عن تفاصيل الأغنية الجديدة المرتقبة التي تجمع الكينغ محمد منير والنجم الشاب ويجز، وتحمل عنوان “كلام فرسان”. الأغنية من المقرر طرحها قريباً عبر المنصات الرقمية وقناة روتانا، وقد صُوّرت على طريقة الفيديو كليب لتكون جاهزة للعرض أمام جمهور محبي الموسيقى العربية. أعلنت روتانا عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن هذا التعاون الفني يمزج بين جيل الأصالة الذي يمثله منير، وحيوية الشباب التي يجسدها ويجز، مؤكدة أن الموسيقى قادرة على تجاوز كل الحدود العمرية، وأنها لغة جامعة للأجيال دون قيود. هذا الإعلان أثار اهتماماً واسعاً في الوسط الفني والجماهيري، باعتبار أن اللقاء بين “الكينغ” وأحد أبرز نجوم الراب المصري يمثل تجربة فنية غير مألوفة. الأغنية كتب كلماتها الشاعر الغنائي أمير طعيمة، فيما تولى ويجز تلحينها بنفسه، ليضيف بصمته الخاصة إلى العمل، بينما تكفلت روتانا بإنتاجها وتصويرها في إطار بصري حديث يتناسب مع طبيعة الأغنية ورسالتها. هذا المزج بين شاعر مخضرم وفنانين من جيلين مختلفين يعكس حرص الشركة على تقديم أعمال موسيقية متنوعة تواكب تطلعات الجمهور. في تصريحات صحفية، قال الفنان محمد منير إنه منفتح على تقديم جميع الألوان والأشكال الموسيقية مع مختلف الأجيال، طالما يسكنهم الإبداع، مشيراً إلى أنه يجد مع روتانا “الراحة والتفاهم”، وأن الشركة تحرص على تقديمه بشكل يحفظ مكانته الفنية ويضيف إلى مشواره جمهوراً جديداً من جيل الشباب. وأضاف “الكينغ” أنه لمس ذلك من خلال الدويتو الذي قدمه سابقاً مع الفنان تامر حسني، وحالياً مع ويجز، مؤكداً أن هذه التجارب تثبت أن الفن مساحة مشتركة تتسع للجميع. أما النجم ويجز فقد عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون، واصفاً إياه بأنه “إضافة مهمة لمشواره الفني لن ينساها”، مشيراً إلى أن العمل مع محمد منير يمثل تجربة استثنائية تجمع بين خبرة الكبار وحماس الشباب. من جهة أخرى، يواصل محمد منير نشاطه الفني مع روتانا منذ بدء التعاون في مايو/أيار الماضي، حيث طرح عدة أغنيات منها “بين البينين” من كلمات منة عدلي القيعي وألحان عزيز الشافعي وتوزيع وميكس وماستر أسامة الهندي، إضافة إلى أعمال أخرى مثل “ملامحنا”، “أنا الذي”، والديو “الذوق العالي” مع النجم تامر حسني. في المحصلة، تبدو أغنية “كلام فرسان” محطة جديدة ومهمة في المشهد الموسيقي العربي، إذ تجمع بين صوت منير الذي يمثل ذاكرة فنية ممتدة لعقود، وصوت ويجز الذي يعكس نبض الشباب المعاصر. هذا اللقاء الفني يؤكد أن الموسيقى قادرة على أن تكون جسراً بين الأجيال، وأنها تظل لغة واحدة يتشاركها الجميع مهما اختلفت الأساليب والأنماط.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









