منح نادية لطفي ومديحة يسري الدكتوراة الفخرية على سرير المرض!

منح نادية لطفي ومديحة يسري الدكتوراة الفخرية على سرير المرض!

قرّرت أكاديمية الفنون منح الدكتوراة الفخرية لكل من النجمتيْن القديرتيْن نادية لطفي ومديحة يسري وذلك يوم غد الجمعة. وهاتيْن الجائزتيْن لن تُسلّم بطريقة تقليدية ضمن مهرجان ضخم بحضور نجوم على السجادة الحمراء إنما سيذهب القيّمين إلى مستشفى المعادي العسكري حيث تتواجد الممثلة نادية لطفي وإلى مستشفى المنى حيث تتواجد أيضاً الممثلة مديحة يسري من أجل تسليمهما هذه الجائزة التكريمية حيث تتعالجان. 

وأشارت رئيس أكاديمية الفنون أحلام يونس ، أنها سوف تتوجه برفقة وفد من الأكاديمية، يضم كلاً من نائب رئيس الأكاديمية، وعمداء معاهد السينما والفنون المسرحية والباليه والفنون العبية والكونسرفتوار، إلى مقر إقامة كل من النجمتيْن.
مع الإشارة إلى أنّ هذا التكريم المعنوي جاء تخليداً للتاريخ الفني لهما. فالممثلة نادية لطفي التي إكتشفها المخرج رمسيس نجيب قدمت أعمالاً سينمائية مهمة جداً منذ العام 1958 لغاية 1993 وصل عددها تقريباً لسبعة وخمسين فيلماً ولعل أبرزها: الخطايا وأبي فوق الشجرة مع الراحل عبد الحليم حافظ، كما جسدت شخصية الراقصة الشهيرة بديعة مصابني عبر فيلم سينمائي، وقدمت دوراً مميزاً في رواية نجيب محفوظ الشهيرة "قصر الشوق" بشخصية زنوبا وغيرها من الأعمال. وتميزت نادية بشعرها الأشقر وجمالها الذي ورثته عن والدتها ذات الأصول التركية.
أما الممثلة القديرة مديحة يسري الملقّبة بسمراء الشاشة تعتبر من أجمل ممثلات زمن الفن الجميل ويوصف جمالها بالجمال الأرستقراطي، تألقت في عدة أدوار عبر الشاشة الكبيرة وكان أول ظهور لها مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في فيلم ممنوع الحب عام 1940 كصاحبة وجه مبتسم، واختيرت كواحدة من بين أجمل عشر نساء في العالم خلال حقبة الأربعينات. وهي ممثلة مخضرمة وقفت في أدوار بطولة أمام أهم النجوم الراحلين أمثال محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محمد فوزي، عبد الحليم حافظ وأنور وجدي، وإستمرت في عطائها السينمائي لحين قدمت أدواراً مع نجوم الفن المعاصرين أمثال الزعيم عادل إمام في فيلم الإرهابي عام 1993. إضافة إلى مسلسلاتها الحديثة مثل هوانم غاردن سيتي. وإعتزلت التمثيل عام 2012 لذا تعتبر هي أطول فترة لفنانة مصرية في العمل.
لذا إنّ هذه الخطوة تُحسب بالفعل لأكاديمية الفنون والقيّمين عليها لأنّ هذه المبادرة سترفع من معنويات كل من لطفي ويسري وهما على فراش المرض!