دار الأوبرا المصرية تُواجه أزمة، فما الحل؟!

دار الأوبرا المصرية تُواجه أزمة، فما الحل؟!

تنتشر أخباراً جمّة حول دعوى قضائية رفعتها جمعية المؤلفين والملحنين برئاسة د.مدحت العدل ضد دار الأوبرا تُطالب فيها بدفع مبلغ مليون جنيهاً مصرياً مقابل حقوق الأداء العلني الخاص بالجمعية خلال حفلات مهرجان الموسيقى العربية الذي أقيم خلال الفترة الماضية.

ويطالب "العدل" في دعواه إعادة الحقوق المادية للمؤلفين والملحنين إذا تم تقديم أعمالهم في الحفلات والمناسبات، وهذا ما خالفته دار الأوبرا المصرية في الدورة الأخيرة من مهرجان الموسيقي العربية، الذي استضاف مجموعة كبيرة من النجوم العرب أبرزهم عاصي الحلاني، عبد الله الرويشد، صابر الرباعي وغيرهم من مطربي مصر والعالم العربي. كما ورد في الدعوى إشارة إلى أنّ منظمي المهرجان المذكور لم يقوموا بإستخراج التصاريح اللازمة من جمعية المؤلفين والملحنين لتقديم الأعمال الغنائية الخاصة بهم في حفلاتهم، وهذا يعد مخالفة لأحكام القانون 82 لسنة 2002 والخاص بحماية "حقوق الملكية الفكرية".
أما رئيسة دار الأوبرا، الدكتورة إيناس عبد الدايم، تشير إلى أنّ المشكلة بين جمعية المؤلفين والملحنين وبين الأوبرا قديمة إلا أنّ هذه أول مرة يتم تحديد جلسة لنظر الدعوى بالمحكمة الإقتصادية حيث حدّدت الجلسة يوم السابع عشر من شهر شباط فبراير المقبل.

وبدورنا حاولنا الإتصال بالفنان هاني شاكر، كوْنه نقيب المهن الموسيقية في مصر، لمعرفة الإجراءات القانونية المتخذة حيال ذلك خاصة أنّ مهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا المصرية هو واحد من أهم المهرجانات العربية، إلا أنّ رقم هاتف النقيب مُغلقاً.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّه لو ستُتّبع هذه السياسة في حماية حقوق مؤلفي الأغنيات خلال الأداء العلني فيجب أن تُطبّق أيضاً على البرامج الفنية الحوارية وبرامج الهواة إذ يتخلّلها تقديم علني لأغنيات بغير أصوات أصحابها!