المخرج سيف الدين سبيعي بين قرار الإعتزال والرجوع عنه، ماذا يختار؟!

7:40
10-01-2018
أميرة عباس
المخرج سيف الدين سبيعي بين قرار الإعتزال والرجوع عنه، ماذا يختار؟!

رغم أنّه في عز عطائه الفني في مجاليْ الإخراج والتمثيل إلا أنّ الوسط الفني والإعلامي تفاجأ بقرار صادم إتخذه المخرج سيف الدين سبيعي حينما بدأ التفكير جدياً بإتخاذ قرار الإعتزال لأسباب منها ما هو ظاهر ومنها ما هو باطن.

سيف الدين سبيعي لم يقولها صراحة بأنّه يريد الإعتزال إنما إكتفى منذ أيام بكتابة تعليق عبر صفحته الشخصية على فيسبوك تتضمنت العبارة التالية: "بدي غيّر كل شي "، وقبلها بأيّام نشر صورة والده الفنان القدير الراحل رفيق سبيعي وكتب تعليقاً مع الصورة جاء فيه ما يلي:" حاسك قاعد معي كل الوقت بهالكم يوم ... كتير مشتقلك ... و كتير عندي رغبة اني كون معك .. حتى لو تركت كل شي ... كسرتلي ضهري يا أبي ... حسيت بعد ما رحت قديش كنت ساندني... بدي روح لعندك ... بدي ارتاح ... انا تعبت ... يا أبي... تعبت ..."

ويوم أمس تفاجأنا بإنتشار خبر إعتزال المخرج سيف الدين سبيعي أو بعبارة أصح "التفكير جدياً بإتخاذ قرار الإعتزال"، فأقدم زملائه ورفاقه على مساندته مع تعبيرهم عن رفضهم لقرار الإعتزال وأطلقوا هاشتاغ "لا تعتزل يا سيف" إلا أنّ سبيعي إكتفى بعبارة "تعب المشوار". وهي مقتبسة من عنوان إحدى المسلسلات التي قام سبيعي بإخراجها.
وفي جولة حول أهم أعماله، نشير إلى أنّ سيف وقف أمام الكاميرا كممثل مثلما وقف خلفها وأدارها كمخرج، بدأ سيف مشواره مع الفن عام 1993 بمسلسل "بسمات الحزن" وأيضاً بدأ بالعمل مع الممثل ياسر العظمة خلال التسعينيات وعمل عدة لوحات في عدة مسلسلات أهمها "صلاح الدين الأيوبي" و"حمام القيشاني" ثم إتجه للإخراج بأول أعماله ألا وهو "مرايا 2003 " التي خطّت بدايته كمخرج. وتوالت بعدها أعماله الإخراجية ونذكر: الحصرم الشامي بأجزائه الثلاثة في الأعوام 2007،2008 و2009، أهل الراية بجزئه الثاني سنة 2010، طالع الفضة عام 2011، الجزء الثالث من مسلسل الولادة من الخاصرة عام 2013، بنت الشهبندر سنة 2015 وآخر أعماله قناديل العشاق خلال العام 2017.

وهنا تطرح علامات الإستفهام نفسها لنتساءل عمّا لو كان سيف إتخذ قرار الإعتزال دون الرجوع عنه، وهل يمر بحالة نفسية صعبة بسبب الظروف القاسية التي تمر بها سوريا ما إنعكس سلباً على صناعة الدراما السورية أم أنّه مُنهكاً من بعض المشاكل الإنتاجية والإخراجية التي نعرفها جيداً داخل أروقة الوسط الفني أم أنه متأثراً بغياب والده مع مرور الذكرى السنوية الأولى لرحيله؟! ومهما كانت الإجابة إلا أنه للمؤسف أن يعتزل فنّان جديراً بفنّه وهو في عز عطائه!

seif post 1 27263

seif post 2 5c12b